مدرسة عثمان بن عفان الابتدائية بامبابة

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

تربوى - تعليميى - تنمية مهنية للمعلمين - قوانين وأخبار التعليم

عزيزي العضو - عزيزي الضيف

شارك معنا على موقع المدرسة الجديد

على الرابط التالي:

http://kenanaonline.com/osmanschool


    العلاقات الأسرية

    شاطر
    avatar
    أفضل صديق
    المدير العام
    المدير العام

    ذكر
    عدد المساهمات : 554
    نقاط : 1611
    تاريخ التسجيل : 20/11/2009
    22112009

    العلاقات الأسرية

    مُساهمة من طرف أفضل صديق

    مفهوم العلاقات الأسرية وأسسها
    لاشك أن الأسرة هي النواة الأولى واللبنة الأولى في بناء المجتمع الإسلامي وبناء الحياة الإسلامية، الأسرة هي أساس المجتمع وفي ظلال الأسرة يتربى الفرد الصالح وتنمو المشاعر الصالحة، مشاعر الأبوة والأمومة والبنوة والأخوة ويتعلم الناس التعاون على الخير وعلى البر في ظل الأسرة،
    ماذا نقصد بالعلاقات الأسرية ؟

    العلاقات الاسرية هي الروابط اوالآثار المتبادلة بين افراد الاسرة الواحدة وهي روابط طبيعة تظهر وتنمو بنموهم ونمو مشاعرهم واحتكاكهم ببعضهم البعض و تفاعلهم في بوتقة الاسرة

    ويقصد بها تلك العلاقات التي تقوم بين أدوار الزوج والزوجة والأبناء ويقصد بها أيضاً طبيعة الاتصالات والتفاعلات التي تقع بين أعضاء الأسرة
    ومن ذلك العلاقة التي تقع بين الزوج والزوجة وبين الأبناء

    لماذا نتحدث عن العلاقات الاسرية ؟
    لأن العلاقات عبارة عن روابط وأثار متبادلة بين أفراد الاسرة التي هي وحدة البناء الثانية بعد الفرد وهي نواة المجتمع
    فبصلاح ومتانة هذه العلاقات والروابط في الاسرة يكون صلاح ومتانة العلاقات في المجتمع
    لأن آلية التغيير في المجتمع هي الفرد والأسرة
    وشيىء آخر يجعل تناول العلاقات الأسرية ضرورياً
    هو ما صارت إلية حياتنا من نمط يمكن أن يوصف بأي وصف إلا الإسلام
    وما تشير إليه الإحصائيات من إرتفاع معدلات الجريمة الاسرية وارتفاع معدلات المدمنين بسبب أسري
    وارتفاع معدلات أطفال الشوارع وأرتفاع معدلات الهروب من الاسرة (زوج – زوجة – أولاد )
    أرتفاع معدلات الزنا المقنن (عرفي – متعة – سياحة- حرية ) وزيادة أعداد الأطفال مجهولي النسب
    أرتفاع معدلات الطلاق – أرتفاع معدلات قضايا الأحوال الشخصية بصفة عامة
    مع ملاحظة أن المعلوم والمسجل في هذا الجانب قد لايمثل أكثر من 25 % من الأرقام والنسب الحقيقية

    أُسس العلاقات الأسرية :

    1- الدين والفطرة
    ( فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (30)) سورة الروم.
    ( صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عَابِدُونَ (138)) سورة البقرة.
    2- التقوى والمراقبة
    وَلَقَدْ وَصَّيْنَا ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْكِتَـٰبَ مِن قَبْلِكُمْ وَإِيَّـٰكُمْ أَنِ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ [ النساء:131].
    فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره [الزلزلة:7-8

    يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَءامِنُواْ بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِن رَّحْمَتِهِ وَيَجْعَل لَّكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَٱللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ [الحديد:28]

    إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عَندَ ٱللَّهِ أَتْقَـٰكُمْ [الحجرات:13].
    وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَاءلُونَ بِهِ وَٱلأَرْحَامَ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً [النساء:1].

    (( وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ مَا تَوَادَّ اثْنَانِ فَفُرِّقَ بَيْنَهُمَا إِلَّا بِذَنْبٍ يُحْدِثُهُ أَحَدُهُمَا )

    3- المسؤؤلية :

    مسؤولية الإنسان بصورة عامة ، فقال : «وقفُوهُم إنَّهُم مسؤُولونَ» (1) كما أكدت السيرة النبوية على شمول هذه المسؤولية للرجل والمرأة معاً في محيطهما العائلي ، قال الرسول صلى الله عليه وآله وسلم : « ألا كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته ، فالأمير الذي على النّاس راعٍ وهـو مسؤول عـن رعيته ، والرجل راعٍ على أهل بيته وهـو مسؤول عنهم، والمـرأة راعية على بيت بعلها وولده وهي مسؤولة عنهم »
    4- الإنصاف

    {ولا تبخسوا الناس أشياءهم} الإنصاف يقتضي العدل مع الناس ، والاعتراف بفضلهم إذا أحسنوا ، وتقويم خطئهم بلا إسراف ، ومن لم يتعامل مع الناس بإنصاف ، فَقَدَ مودتهم له ، ولم يكسب ثقتهم ، بخلاف ما لو كان منصفاً .
    يقول سيدنا علي « الانصاف يستديم المحبّة » (1) ،
    ويقول أيضاً : «الانصاف يرفع الخلاف ويوجب الائتلاف» (2) ، ومن يطالع كتابه رضى الله عنه الذي أرسله إلى الأشتر لما بعثه إلى مصر ، يجد أنه يشير فيه صراحة إلى أن عدم الانصاف يؤدي إلى الظلم : «أنصف الله وأنصف الناس من نفسك ، ومن خاصة أهلك ، ومن لك فيه هوى من رعيتك ، فإنّك إلاّ تفعل تظلم» (3) .

    5- حسن الخلق والمودة :

    قال فيهم الرسول صلى اللّه عليه وسلم: { إن أقربكم مني مجلساً يوم القيامة أحسنكم أخلاقاً } [رواه أحمد
    والترمذي وابن حبان].
    فقال عليه الصلاة والسلام: { أكثر ما يدخل الناس الجنة، تقوى اللّه وحسن الخلق } [رواه الترمذي والحاكم].
    قال : { إن الرجل ليدرك بحسن خلقه درجة الصائم القائم } [رواه أحمد].
    ﴿ ... قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى ... ﴾الشورى
    « بحسن العشرة تدوم المودّة » (1)
    ، وقال أيضاً : « بحسن العشرة تدوم الوصلة » (2) .

    قال رسولالله صلى الله عليه وآله وسلم : « جُبلت القلوب على حبِّ من أحسن إليها ، وبغض من أساء إليها » (1) ،
    وقال الإمام الصادق: « حسن الخُلق مجلبة للمودّة » (2) ، وقال الإمام الباقر: « البشر الحسن وطلاقةُ الوجه مكسبةٌ للمحبّة وقربة إلى الله ، وعبوس الوجه وسوء البشر مكسبة للمقت وبُعد
    من الله » (3)

    استبانة الحياة الأسرية
    اختر ما يناسبك أو يعبر عن واقعك داخل أسرتك

    م العبارة نادرا احيانا احيانا متكررة غالبا
    1 بعض افراد اسرتي يهتم بمشاكلنا الخاصة
    2 اسرتي تمر بمرحلة قد تكون صعبة
    3 اكثر ما يثيرني حال اسرتي
    4 اعتمد تماما على اسرتي
    5 أقضي وقتاً بعيدا عن اسرتي
    6 كنت اتمنى ان لا انتمي لأسرتي الحالية
    7 اشعر بالتكيف التام مع اسرتي
    8 افراد اسرتي دائما ما يناكفون بعضهم البعض
    9 لا اشعر ان احدا من اسرتي قريبا من الاخر
    10 اشعر بانني غريب عن اسرتي
    11 اسرتي لا تفهمني
    12 في اسرتي كم هائل من التناقض
    13 اسرتي متحابة
    14 اسرتي محترمة في نظر من يرتبطون بها
    15 ثمة شروخ غائرة في اسرتي
    16 اسرتي تمتلك الكثير من الحب و العطاء
    17 الجمبع في اسرتي متوافقون
    18 بصفة عامة الحياة في اسرتي تعيسة
    19 أجد متعة كبيرة داخل اسرتي
    20 اشعر بالزهد لانتمائي الى اسرتي
    21 بعض الاسر المجاورة اكثر استقرارا من اسرتي
    22 اسرتي مصدر راحة لي بعض الاحيان
    23 اشعر انني مهمل في اسرتي
    24 اسرتي اسرة غير سعيدة
    25 استمتع حقيقة بأسرتي
    مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

    لا يوجد حالياً أي تعليق


      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 23 يوليو 2018, 12:27 am